خبر عاجل :

الأسد،اردوغان وملائكة "القاشوش فلاديمير".

خضر عواركة

2020.04.24 - 07:23
Facebook Share
طباعة

مستندا الى معرفته ان لا بديل قادر على الامساك بسورية (المحررة) كما يمسك بها هي هو.
ومرتاحا الى ان بوتين في سورية اضعف منه.

وعالما بأنه مهما اغضب فلاديمير فلا يوجد امام الاخير حل الا ان يرضيه.
ولأن لديه خيارات اخرى دوما توازن قوة حضور موسكو العسكري في بلاده، رفع الرئيس السوري من لاءاته ضد مماطلة موسكو وتركيا ورمى كلمته ومشى قائلا بالاسلوب السياسي، "فتح طريقي M4 وM5 الان او نكمل الهجوم لفتحهما بالقوة بل واكمال الهجوم لتحرير ادلب ولو ادى ذلك لمواجهة مع تركيا"

قرار اغضب الروس، فاوعز احد البلهاء في الكرملين الى رجل المرتزقة "يفغيني بريغوزين"،المطرود من سورية، فقامت وكالة انباء يملكها، بنشر تقرير يعيد تكرار اتهامات اميركية بالفساد للرئيس ولاقاربه.
وبغض النظر عن دقة الاتهامات من عدمه، لكن من نشرها لم يقصد الدعوة للنزاهة في سورية. بل وجه رسالة قاسية تفيد بأن موسكو غاضبة من لاءات الاسد.
ثم حضر وسيط هو جواد ظريف لتليين الموقف بين الحليفيين، حاملا رسالة من رجب طيب اردوغان في الوقت عينه كان قد تلقاها في اتصال مع قريته التركي يقول فيها التركي "سنفتح الطريقين، ولكن نحتاج لفترة اسابيع اضافية للتنفيذ".
مرّ اجتماع استانة دون كثير كلام، وجرى حل مسالة الهجوم الشخصي من موسكو على الرئيس عبر مسرخية عرضها الكرملين، عن قراصنة سيطروا على الوكالة الروسية. وتبلغ كل من الاطراف المعنية الرسائل.
اولا: الاسد لن يعطي موسكو لتعطي تركيا من جيب بلاده بعد الان.
ثانيا: المخطط الاردوغاني لتقسم سورية يعتمد على المماطلة وانقرة تبلغت ان مماطلتها مفهومة.
ثالثا: بوتين يعرف ان في دمشق رجلا تجاهله في العقد الاول من الالفية الثانية وفضل زيارة باريس على زيارة موسكو. لكن نفس الشخصية لم تسلم بعد بأن بوتين يمكنه اتخاذ قرارت مصيرية نيابة عن سورية، مهما كانت الاخيرة بحاجة موسكو. لان العلاقة مصلحية بين طرفين، واحد ياخذ والثاني أيضا يأخذ. وأنه ليس مقبولا ان يلعب بوتين بطريقة أنه "القاشوش"

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7